منتديات الاوراس
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات الاوراس

منتديات الاوراس لكل الجزائريين و العرب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بكم في منتدى الاوراس
اخي المسجل الجديد : شكرا لتسجيلك معنا. و لكن يجب تفعيل عضويتك حتى تستطيع المشاركة و ذلك بالذهاب إلى بريدك الإلكتروني و الضغط على الوصلة هناك أو عليك انتظار التفعيل من إدارة المنتدى

شاطر | 
 

 لطلاب السنة اولى جذع مشترك *العمل التطوعي وأثره في خدمة المجتمع*

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Karim Fe
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 221
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/03/2013
العمر : 27
الموقع : باتنة

مُساهمةموضوع: لطلاب السنة اولى جذع مشترك *العمل التطوعي وأثره في خدمة المجتمع*   الأحد 31 مارس 2013, 21:04

العمل التطوعي وأثره في خدمة المجتمع
الكفاءة المستهدفة : القدرة على المبادرة إلى العمل التطوعي الذي يخدم المجتمع.
المراجع الخاصة بهذا الدرس :
• المسلم في عالم الاقتصاد. مالك بن نبي.
• دور القيم و الأخلاق في الاقتصاد الإسلامي . يوسف القرضاوي
تصميم الدرس
تمهيد
1 / معنى العمل التطوعي
2/ علاقة العمل التطوعي بالواجب الكفائي
3/ مجالات العمل التطوعي في المجتمع
4/ لماذا العمل التطوعي
- أسئلة التصحيح الذاتي
- أجوبة التصحيح الذاتي
لقد أصبح العمل التطوعي في العصر الحديث من بين أهم الأعمال التي يقوم بها البشر، لأنها لا تكلف
ميزانية الدول الشيء الكثير بالمقابل إلى نفعه العظيم، ولأجل هذا أصبحت التربية التطوعية جزء من
مناهج التعليم في الغرب، فما هو موقع العمل التطوعي في الإسلام؟ وما هو أثره في خدمة المجتمع.
التطوع: هو التقرب إلى الله تعالى بما ليس بفرض على التعيين.
والعمل التطوعي هو: السلوكات التي يعم نفعها في المجتمع، وليست بواجبة على التعيين، أي لا يطالب
بأدائها الأفراد بعينهم، وإنما يطلب وجود الفعل من غير نظر إلى الفاعل.
إن العمل التطوعي في الإسلام إذا كان غير واجب على التعيين، فهو واجب على الكفاية، ومقتضى هذا
الوجوب أن الله تعالى سيحاسب الجميع على ترك هذا العمل التطوعي يوم القيامة، قال الله تعالى:
(وََتعَاوَُنوا عََلى الْبِرِّ وَالتَّ ْ قوَى وَلا َتعَاوَُنوا عََلى الْأِثْمِ وَاْلعُدْوَانِ وَاتَُّقوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ
الْعِقَابِ).(المائدة/ من الآية 2). بخلاف التشريعات الوضعية، فإنها لا ترتب أي ذم على ترك الأعمال
التطوعية، وإنما تترك الأمر مفتوحا لمن أراد من غير نكير، أما الإسلام وإن كان يوافقها في عدم
ترتيب عقوبة دنيوية على ترك الأعمال التطوعية، فإنه يوجبها من حيث الديانة، والمسلم الذي يعظم
رضا الله تعالى، ويسعى إليه، فإنه يستجيب إلى العمل التطوعي وإن لم يرتب الإسلام عليه عقوبة
دنيوية.
وقد تكلم علماء الإسلام على المفاضلة بين فرض الكفاية وفرض العين، وقال بعضهم إن فرض الكفاية
أولى وأفضل من فرض العين، لأن فروض الكفاية أمور كلية، تتعلق بها مصالح دينية، أو دنيوية لا
ينتظم الأمر إلا بحصولها، فطلب الشارع الحكيم تحصيلها لا تكليف واحد منها بعينه بخلاف العين، وإذا
قام به من فيه كفاية سقط الحرج عن الباقين.
تمهيد :
1 / معنى العمل التطوعي :
2/ علاقة العمل التطوعي بالواجب الكفائي :
مجالات العمل التطوعي في المجتمع عديدة، فكل سلوك يجلب النفع على العموم الناس، ولا يطالب به
الفرد على التعيين، فهو عمل تطوعي، ويمكن إجمال ذلك في مجالين، هما:
أولا - مجال العبادات : إن مجال العبادات لا يخلو من العمل التطوعي، وقد حث الله تعالى عليه
ورتب عليه الأجر العظيم، قد يفوق في بعض الأحيان أجر بعض الواجبات العينية، ويمكن التمثيل لهذا
بالصدقات، فهي ليست بواجبة، وإنما مفتوحة لمن أراد، ولكن الله تعالى حث عليها، فقال: (مَنْ َ ذا الَّذِي
يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا َفيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ). (الحديد/ 11 ). َقالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: (مَا َتصَدَّ َ ق أَحَدٌ بِصَدََقةٍ مِنْ َ طيِّبٍ وََلا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ إِلَّا أَ َ خ َ ذهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ وَإِنْ َ كاَن ْ ت
َتمْرَ ً ة َفَترْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَ ُ كونَ أَعْ َ ظمَ مِنْ الْجَبَلِ َ كمَا يُرَبِّي أَحَدُ ُ كمْ فَُلوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ). رواه مسلم.
كما يمكن التمثيل لهذا بصلاة الجنازة، َقالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عََليْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ َ شهِدَ الْجََنازَ َ ة حَتَّى
يُصَلِّيَ َفَلهُ قِيرَا ٌ ط، وَمَنْ َ شهِدَ حَتَّى ُتدَْفنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ). قِيلَ: وَمَا اْلقِيرَا َ طانِ؟ َقالَ: (مِثْلُ اْلجَبََليْنِ
الْعَظِيمَيْنِ). رواه البخاري.
ثانيا - مجال المعاملات :
مجال المعاملات مجال خصب للعمل التطوعي، وقد حث الإسلام عليه، ورتب عليه الأجر العظيم،
واعتبر المصالح العامة مقدمة على المصالح الخاصة. ويمكن التمثيل لهذا بالمساهمة في بناء المرافق
العامة التي تنفع عموم المسلمين، سواء بالمال أو بالجهد، وهذا قياسا على ما ورد في الحث على بناء
المساجد، فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عََليْهِ وَسَلَّمَ َقالَ: (مَنْ بََنى مَسْجِدًا لِلَّهِ َ كمَفْحَصِ
َق َ طاةٍ أَوْ أَصَْ غرَ بََنى اللَّهُ لَهُ بَيًْتا فِي الْجَنَّةِ). رواه ابن ماجة.
كما يمكن التمثيل له بالمساهمة في حملات التشجير، التي تزين المحيط، وتقلل من التلوث، فقد وردت
الآثار الكثيرة التي تحث على ذلك، منها ما روي عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ َقالَ: َقالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عََليْهِ وَسَلَّمَ: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ َ غرْسًا إِلَّا كَانَ مَا أُكِلَ مِنْهُ لَهُ صَدََقةً وَمَا سُرِ َ ق مِنْهُ لَهُ صَدََق ٌ ة وَمَا أَ َ كلَ
السَّبُعُ مِنْهُ َفهُوَ لَهُ صَدََق ٌ ة وَمَا أَ َ كَلتْ الطَّيْرُ َفهُوَ لَهُ صَدََق ٌ ة وََلا يَرْزَؤُهُ أَحَدٌ إِلَّا َ كانَ لَهُ صَدَقَ ٌ ة).
رواه مسلم.
ومن أعظم أعمال التطوع في الإسلام إغاثة المصابين في الكوارث وغيرها، خاصة إذا كانت هذه
الكوارث عظيمة وتتطلب سرعة في التدخل، فهنا يكون العمل التطوعي ضرورة إن لم نقل واجبا، فعن
سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدََة عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عََليْهِ وَسَلَّمَ َقالَ: (عََلى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَ ٌ ة).
َفَقاُلوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ َفمَنْ َلمْ يَجِدْ؟ َقالَ: (يَعْمَلُ بِيَدِهِ َفيَنَْفعُ نَفْسَهُ وَيََتصَدَّ ُ ق). َقاُلوا: َفإِنْ َلمْ يَجِدْ؟ َقالَ: (يُعِينُ
َ ذا الْحَاجَةِ اْلمَْلهُو َ ف). َقاُلوا: َفإِنْ َلمْ يَجِدْ؟ َقالَ: (َفْليَعْمَلْ بِاْلمَعْرُوفِ، وَْليُمْسِكْ عَنْ الشَّرِّ، َفإِنَّهَا لَهُ
صَدََق ٌ ة). رواه البخاري.
3/ مجالات العمل التطوعي في المجتمع :
العمل التطوعي ضروري لكل مجتمع متحضر، ولا غنى لأي مجتمع عنه، والإنسان مهما استقل عن
غيره، فسيأتي اليوم الذي يحتاج إلى غيره، فأولى به أن يسهم في نفع غيره، بالإضافة إلى أن الله تعالى
يحب من عبده الذي يتطوع، ولا يقتصر على أداء الواجبات العينية، فعَنْ أَبِي هُرَيْرََة َقالَ: َقالَ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عََليْهِ وَسَلَّمَ: (وَمَا َتَقرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِ َ شيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا ا ْ فَترَضْ ُ ت).
رواه البخاري.
4/ لماذا العمل التطوعي :
1. اقرأ ما يلي :
يقدم سنويا في الولايات المتحدة ما يقرب على الثمانين مليونا من المواطنين على الأعمال التطوعية،
مما يفور على الدولة الملايير من الدولارات، بل قد دخلت التربية التطوعية في ثقافتهم، وأصبح لها
مكان في النظم التعليمية، حتى أصبح الواحد منهم يقبل على العمل التطوعي تلقائيا، وفي الغرب دخل
هذا المجال أي العمل التطوعي القوانين العقابية، فيكلف المعاقب بساعات عديدة في الخدمة العمومية
كتكفير عن اعتدائه على المجتمع بجنحته. مجلة المعرفة.
ما الذي أوصل الغرب إلى إعطاء العمل التطوعي هذه المكانة؟ وهل له مكانة في الإسلام؟ ماذا
تستنتج؟
2. ما الفرق بين العمل التطوعي في التشريعات الوضعية وبينه في الإسلام؟ ماذا تستنتج؟
- أسئلة التصحيح الذاتي :
1. الذي أوصل الغرب إلى إعطاء العمل التطوعي هذه المكانة، لما رأوا ما فيه من
خير عميم، وتجنيد لطاقات الأمة.
وللعمل التطوعي مكانة عظيمة في الإسلام، لأنه من باب الواجب الكفائي، وقد فضل
بعض العلماء الواجب الكفائي على الواجب العيني. واستنتج أنه لا بد علي أن أقبل على العمل التطوعي
كما يجب على أداء الواجب العيني.
2. الفرق بين العمل التطوعي في التشريعات الوضعية وبينه في الإسلام: العمل
التطوعي في القوانين الوضعية مربوط بالثواب في الدنيا فقط؛ وهو مدح الناس ونيل إعجابهم، وأما في
الإسلام فيرتب عليه ثوابين في الدنيا والآخرة. بالإضافة إلى ذلك رضا الله تعالى. وأستنتج أن الحوافز
على الإقبال على العمل التطوعي في الإسلام هي أعظم منها في القوانين الوضعية.
- أجوبة التصحيح الذاتي :
مع تمنياتنا بالنجاح لكم




KARIM
Basketball
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aures.moontada.com
 
لطلاب السنة اولى جذع مشترك *العمل التطوعي وأثره في خدمة المجتمع*
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاوراس :: منتدي القراء :: التعليم الثانوي :: السنة اولى ثانوي-
انتقل الى: